أناديها ..

وأشباح الغيابِ
تجرُّ ناقَتَها
وروحي هودجُ الأغرابْ.

أناديها ..

ويحدوني الخلاصُ
إلى جبالِ المِسْكِ.

يومٌ في جفونِ النيلِ،
ثم تفيقُ أسئِلةُ الغَدِ المصلوبِ
في الأعصابْ.

غداً ننسابُ خاطرتينِ بين النخلِ
مُثْقلتينِ بالأشواقِ والغُرْبةْ.

غداً تجتاحُنا الذّكرى ..
فنهوِي في شِباكِ الغيبِ،
بين الأهل والأصحابْ.

غداً نُرخِي حِبالَ القلبِ،
في آهاتِنا العذبةْ.

فنشدوا مِلءَ حسْرتِنا
ونبكي دونما أسبابْ ..