هلاّ خَرَجْتِ علَيَّ
شمْساً
تنثُرُ الآمالَ
بينَ غَمامَتينِ
على الرُّبى ..

 فإلى متى
يا عُمريَ الآتي
أراكِ
ولا أراكِ؟