هل أنتِ مثلي

 

 

هل أنتِ مثلي؟
 
أفصحي إن كنتِ مثلي ..
 
عندما أغضبُ من نفسي
 
أشتاقُ بِأن أقتصَّ منكِ
 
عندما أغضبُ منكِ
 
أجرحُ القلبَ بِهجرانِكِ
 
كي أدنوَ من روحِكِ
 
لا للبُعدِ عنكِ
 
أفصحي إن كنتِ مثلي ..

 

 

ألم

 

 

بيتٌ لا أسكُنُهُ
 
لا يسكُنُني
 
وامْرأةٌ تعصِفُ بي
 
وتُؤنّبُ أوراقي إنْ سقطتْ
 
أيُّ ربيعٍ هذا الموعودُ

 بألفِ خريفٍ؟
 
أيُّ زُهورٍ تلكَ المطعونةُ بالشوكِ

ولا تتأوّهُ ..؟
 
أيُّ رجالِ الأرضِ أنا؟

 

 

أمطرَتْ عطشاً

 

 

لؤلؤاً
 
تتقاطرُ
 
في صحن قلبي
 
فتنسابُ كل الفصول إلى برقها ..
 
ما ارتوى الصّدرُ،
 
ما جفّ لُؤلُؤها ..
 
كلّما امتدّ نرجسُها نحو طيني،
 
تصحّرتُ
 
أمّارةٌ هذه النفسُ بالبرتُقال
 
ويافا على بُعد غابة شوك ..
 
أموتُ بشوك يدُلُّ عليك
 
وموت توضّأ في مُقليك
 
وماتْ.

 

 

من هذا السّكر؟

 

 

من هذا السكّرُ؟

من جاءَ يُحلّي في الوقتِ المُرّ؟

وكم سيُحلّي؟

عُتّقنا في الإبريقِ

وما عاد السّكرُ يُجدي ..

لو بكّرَ يوماً،

لسرى فينا قطراً

وتماهى كالحزنِ بنا ..

لكنّ الشايَ تَخدّرَ

واسودّ

وما جاء الضيفُ ..

فمن هذا السكّرْ؟

 

 

ولدي

 

 

خلف البابِ
 
يُشكّلُ عالمَهُ ..
 
نوماً
 
صحواً
 
وحديثاً في الهاتِفِ
 
يملأُ ساعاتِ الليلِ بِما اوتِيَ من فُلًّ ..
 
ويُخَبّىءُ وخْزَ الشّوكِ بِكفّيهِ الرّاجِفتينِ
 
إذا حلَّ الصّبحُ.
 
أُحدّثُهُ في الأشياءِ الأُخرى
 
كي لا أخدِشَ ما شَفّ من الوُدِّ
 
واُغمِضُ عينَيَّ،
 
إذا داهَمَتِ الحُمرةُ خدّيهِ
 
أو ارتَعَشتْ عيناهُ لِلَمْلَمَةِ المَخبوءِ
 
أُحاذِرُ أن يقراَ شَكّي
 
ويُحاذِرُ أن أقرأَهُ ..
 
الأيّامُ تََمُرُّ،
 
وبابُكَ يحجِبُني عَنْكَ ..
 
كبَرْتَ على الطّوقِ ؟!
 
إذنْ
 
فاخلَعْ هذا البابَ
 
ودَعني أتَحَلّلُ من طَوْقي ..